الاسم والصفة والبيانات النظامية ومن يملك صلاحية التوقيع أو التمثيل عن الشركة أو المنشأة.
صياغة العقد التجاري لا تعني جمع مجموعة من البنود القانونية في وثيقة واحدة، بل تبدأ بفهم الصفقة وتحديد حقوق والتزامات كل طرف، ثم تحويل هذا الاتفاق إلى نص واضح يحدد محل العقد، المقابل المالي، مواعيد التنفيذ، آلية التعامل مع الإخلال، وإنهاء العلاقة التعاقدية. في هذا الدليل نوضح أهم خطوات وبنود صياغة العقود التجارية في السعودية وما يجب مراجعته قبل التوقيع.
تبدأ صياغة العقد التجاري بتحديد الأطراف وصفاتهم وصلاحياتهم، ثم وصف موضوع العقد والالتزامات الرئيسية لكل طرف والمقابل المالي والمدة ومواعيد التنفيذ. بعد ذلك تُنظم الحالات التي قد تطرأ أثناء التنفيذ، مثل التأخير والإخلال والتعديل والإنهاء وتسوية النزاعات.
والأصل أن تكون عبارات العقد واضحة ومترابطة؛ لأن نظام المعاملات المدنية ينص على أنه إذا كانت عبارة العقد واضحة فلا يُعدل عن مدلولها بحجة تفسيرها، وإذا احتاج النص إلى تفسير فيُبحث عن الإرادة المشتركة للمتعاقدين وتُفسر شروط العقد بعضها مع بعض.
أكبر أخطاء العقود تبدأ غالبًا قبل كتابة أول بند. إذا لم يكن الاتفاق التجاري نفسه واضحًا، فلن تعالج الصياغة وحدها هذا الغموض. لذلك من المهم تحويل الاتفاق بين الأطراف إلى مجموعة محددة من المسائل الجوهرية قبل البدء في إعداد النسخة النهائية.
الاسم والصفة والبيانات النظامية ومن يملك صلاحية التوقيع أو التمثيل عن الشركة أو المنشأة.
وصف واضح للمنتج أو الخدمة أو المشروع أو الالتزام الذي تم الاتفاق عليه بين الأطراف.
تحديد السعر وآلية الفوترة ومواعيد السداد والضرائب أو المصروفات المرتبطة بالعقد عند انطباقها.
تاريخ البداية والنهاية والمراحل الزمنية ومواعيد التسليم وما إذا كان العقد قابلًا للتجديد.
لا يوجد نموذج واحد يصلح لكل العقود التجارية؛ فبنود عقد الخدمات تختلف عن عقد التوريد أو التطوير أو الاستثمار أو المقاولات. لكن توجد عناصر رئيسية ينبغي التفكير فيها عند بناء معظم العقود.
يجب أن يعرف كل طرف بدقة ما الذي سيلتزم بتنفيذه، ومتى يبدأ الالتزام ومتى يعتبر مكتملًا. الصياغات العامة مثل "يقدم الطرف الأول جميع الخدمات المطلوبة" قد تخلق مساحة واسعة للخلاف إذا لم يتم تحديد المقصود بالخدمات.
تحديد الأعمال الداخلة في العقد وما يقع خارج نطاقه.
تحديد النتيجة أو المخرج المتوقع من كل التزام.
ربط الالتزامات بمواعيد أو مراحل واضحة عند الحاجة.
تحديد مسؤولية كل طرف عن المعلومات والموافقات والتسليم.
نظام المعاملات المدنية يقرر أن اتفاق الأطراف على المسائل الجوهرية مع إرجاء المسائل غير الجوهرية قد يكون كافيًا لاعتبار القبول مطابقًا للإيجاب، بحسب ظروف التعاقد. عمليًا، كلما أمكن تحديد التفاصيل المؤثرة قبل التوقيع انخفضت مساحة الخلاف أثناء التنفيذ.
بند المقابل المالي يجب أن يجيب بوضوح عن قيمة العقد، وكيفية احتسابها، وموعد استحقاقها، وهل توجد دفعة مقدمة أو دفعات مرحلية، وما المستند أو الإنجاز الذي يجعل كل دفعة مستحقة.
وإذا كان السعر قابلًا للتغير بناءً على كمية أو مرحلة أو نطاق إضافي، فمن الأفضل تحديد آلية حساب هذه الزيادة بدل تركها لمفاوضات لاحقة.
من البنود المهمة في عقود المشاريع والخدمات تحديد طريقة اعتماد أي أعمال خارج النطاق الأصلي: هل تحتاج أمر تغيير مكتوبًا؟ ومن يملك اعتماده؟ وكيف يتم حساب السعر والمدة الإضافية؟ هذا النوع من التنظيم يساعد على تجنب الخلاف حول ما إذا كان العمل الإضافي داخل السعر الأصلي أم لا.
العقد الجيد لا يوضح فقط كيفية بدء العلاقة، بل ينظم أيضًا ما يحدث إذا لم ينفذ أحد الأطراف التزامه. ووفق نظام المعاملات المدنية، إذا أخل أحد طرفي العقد الملزم للجانبين بالتزامه، فللطرف الآخر بعد الإعذار أن يطلب التنفيذ أو الفسخ، مع التعويض إذا كان له مقتض.
ويمكن الاتفاق على حق الفسخ عند الإخلال وفق الضوابط النظامية، ولذلك ينبغي أن يوضح العقد الحالات التي تعد إخلالًا جوهريًا، ومدة المعالجة إن وجدت، وآلية الإشعار وآثار إنهاء العقد.
ليس بالضرورة. من الأفضل التمييز بين المخالفة البسيطة والإخلال الجوهري، وتحديد ما إذا كان الطرف المخالف يملك مدة لمعالجة الخلل قبل الانتقال إلى الفسخ أو المطالبة بالتعويض.
بعض العقود تمتد لأشهر أو سنوات، ولذلك قد تتغير ظروف المشروع أو التكلفة أو القدرة على التنفيذ. صياغة العقد يجب أن تتعامل مع هذه الاحتمالات بدل الانتظار حتى يتحول التغيير إلى نزاع.
تحديد ما إذا كانت التعديلات يجب أن تكون مكتوبة وموقعة من الأطراف أو ممثليهم المخولين.
تحديد البريد أو العنوان أو وسيلة التواصل المعتمدة للإشعارات المتعلقة بالعقد.
تحديد المعلومات السرية والغرض المسموح باستخدامها فيه والمدة التي يستمر فيها الالتزام.
تنظيم آلية التواصل والتفاوض عند وقوع أحداث تؤثر بصورة جوهرية على تنفيذ الالتزامات.
نظام المعاملات المدنية يتناول الظروف الاستثنائية العامة غير المتوقعة التي تجعل تنفيذ الالتزام مرهقًا وتهدد المدين بخسارة فادحة، ويقرر في هذه الحالة آلية للتفاوض وإمكانية تدخل المحكمة وفق الضوابط المنصوص عليها في النظام.
يجيز نظام المعاملات المدنية للمتعاقدين في حالات معينة تحديد مقدار التعويض مقدمًا في العقد أو في اتفاق لاحق، مع خضوع التعويض الاتفاقي للضوابط النظامية.
لذلك لا ينبغي النظر إلى الشرط الجزائي باعتباره مبلغًا ثابتًا يُستحق تلقائيًا في جميع الحالات؛ فالنظام يتضمن أحكامًا تتعلق بوجود الضرر، والمبالغة في قيمة التعويض، والتنفيذ الجزئي، والغش أو الخطأ الجسيم.
يجب أن يرتبط البند بطبيعة الالتزام والمخاطر الواقعية للعقد، وأن تتم مراجعته مع بقية بنود الإخلال والفسخ والمسؤولية حتى لا تتعارض النصوص داخل الوثيقة الواحدة.
بعض العقود تبدو منظمة من حيث الشكل، لكن المشكلة تظهر عند التطبيق لأن بندًا أساسيًا لم يكن واضحًا أو لأن أكثر من بند يعطي نتائج متعارضة.
عقد مكتوب لصفقة مختلفة قد يحتوي التزامات أو مخاطر لا تناسب المعاملة الحالية.
عدم تحديد ما هو داخل السعر والنطاق وما يعد عملًا إضافيًا من أسباب النزاع المتكررة.
قد يحدد بند مدة للتنفيذ بينما يعطي بند آخر موعدًا مختلفًا أو استثناءً غير واضح.
الاتفاقات الشفهية اللاحقة قد تخلق خلافًا حول ما إذا كان نطاق العقد أو السعر قد تغير فعلًا.
يجب تحديد الحالات والإشعارات والآثار المترتبة على انتهاء العقد أو فسخه.
يجب التحقق من صفة ممثل الشركة وصلاحياته قبل الاعتماد على التوقيع.
تخضع العقود في المملكة للأنظمة المطبقة على طبيعة المعاملة، ويشكل نظام المعاملات المدنية إطارًا عامًا مهمًا للعقود والالتزامات، مع عدم الإخلال بالأنظمة الخاصة التي تنظم أنواعًا معينة من العقود أو القطاعات.
ومن أهم المبادئ النظامية ذات الصلة أن العقد ينشأ بارتباط الإيجاب بالقبول، وأن العقد الصحيح يرتب حقوقه والتزاماته، وأن تنفيذه يجب أن يتم طبقًا لما اشتمل عليه وبطريقة تتفق مع حسن النية.
تقدم شركة نثر للمحاماة والاستشارات القانونية في الرياض خدمات قانونية للأفراد والمنشآت والشركات، وتشمل مراجعة وصياغة العقود والاتفاقيات المرتبطة بالأعمال والمشاريع والعلاقات التجارية.
قبل توقيع العقد، لا تراجع السعر والمدة فقط. اقرأ الوثيقة باعتبارها سيناريو كاملًا للعلاقة: ماذا يحدث إذا سار المشروع كما هو مخطط؟ وماذا يحدث إذا تأخر طرف أو تغير النطاق أو نشأ خلاف؟
يعتمد ذلك على نوع المعاملة، لكن من العناصر الرئيسية عادةً: بيانات الأطراف، موضوع العقد، نطاق العمل، الالتزامات، المقابل المالي، المدة، آلية التعديل، الإخلال والإنهاء، والإشعارات وتسوية النزاعات.
يمكن استخدام النموذج كنقطة بداية، لكن يجب مراجعته وتكييفه مع الصفقة الفعلية؛ لأن اختلاف الأطراف والنطاق والمخاطر وطريقة السداد قد يجعل بعض البنود غير مناسبة.
الأفضل أن يحدد العقد نفسه الطريقة المعتمدة للتعديل ومن يملك صلاحية اعتماده، خاصةً في العقود التجارية التي تتغير فيها الأسعار أو المدد أو نطاق العمل.
لأنها تحدد الحالات التي يمكن فيها إنهاء العلاقة، والإشعار المطلوب، وما يحدث للمبالغ والأعمال والمستندات والالتزامات القائمة عند الانتهاء.
نعم. عقد الخدمات التقنية مثلًا لا يعالج نفس المخاطر الموجودة في عقد توريد أو مقاولة أو استثمار أو تطوير عقاري. لذلك يجب بناء البنود على طبيعة الصفقة الفعلية بدل الاعتماد على قالب واحد لجميع المعاملات.
اعتمد هذا الدليل في المبادئ العامة المتعلقة بالعقود على نظام المعاملات المدنية السعودي المنشور رسميًا.
مراجعة العقد قبل التوقيع تساعد على اكتشاف البنود غير الواضحة والتعارضات والمخاطر المتعلقة بالنطاق والسداد والتنفيذ والإنهاء قبل أن تتحول إلى نزاع.
طريقة صياغة العقود التجارية: البنود الأساسية والأخطاء الشائعة